من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً حول ارتفاع الكوليسترول أنه يجب أن يسبب أعراضاً ملحوظة.
في معظم الحالات، لا يحدث ذلك.
قد يعاني الشخص من ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) لسنوات دون أن يشعر بأي اختلاف في حياته اليومية.
يكمن القلق في أن ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بشكل مستمر يمكن أن يساهم بمرور الوقت في تراكم اللويحات المحتوية على الكوليسترول داخل جدران الشرايين – وهي عملية تُعرف باسم تصلب الشرايين.
يمكن أن تتطور هذه العملية دون ظهور أعراض واضحة حتى يحدث تضيق كبير أو مضاعفات قلبية وعائية.
ولهذا السبب لا ننتظر ظهور الألم أو أعراض أخرى لاكتشاف ارتفاع نسبة الكوليسترول.
يُعد فحص الدم الطريقة الأساسية لقياس مستويات الكوليسترول، بينما تُبنى قرارات العلاج على مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بالإضافة إلى المخاطر القلبية الوعائية العامة للمريض.
أهم النقاط 🧠
يؤدي خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
أظهرت التجارب السريرية الكبيرة أن خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C) بمقدار 39 ملغم/ديسيلتر (1 مليمول/لتر) يرتبط بانخفاض بنسبة 20-25% تقريبًا في خطر الإصابة بأحداث وعائية رئيسية.
ولهذا السبب فإن الهدف ليس مجرد “تحسين نتيجة المختبر”.
الهدف هو تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. ❤️
كيف ينظر طبيب القلب إلى ارتفاع الكوليسترول؟ 🩺
عندما يلاحظ الطبيب ارتفاع مستوى الكوليسترول، فإن السؤال ليس ببساطة:
“ما هو مستوى الكوليسترول؟”
يقوم الطبيب بفحص كامل لملف مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
قد يشمل ذلك ما يلي:
👤 العمر
🩸 ضغط الدم
🩺 داء السكري
🚬 التدخين
🧬 تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية
❤️ أمراض القلب أو الأوعية الدموية السابقة
🫘 أمراض الكلى وغيرها من الحالات الطبية ذات الصلة
💊 الأدوية الحالية
🧪 الكوليسترول الضار (LDL)، الكوليسترول النافع (HDL)، الدهون الثلاثية، والكوليسترول الكلي
ثم يقوم الطبيب بتقدير المخاطر القلبية الوعائية الإجمالية للمريض ويحدد ما إذا كانت تغييرات نمط الحياة وحدها مناسبة أم أنه قد يوصى بتناول الأدوية – وما هو مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C) الذي يجب استهدافه بناءً على المخاطر الفردية للمريض.
الفحوصات التي قد يوصي بها طبيبك 🔬
تحليل الدهون 🧪
قد تتضمن لوحة الدهون القياسية ما يلي:
🔹 كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C)
🔹 كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL-C)
🔹 الدهون الثلاثية
🔹 إجمالي الكوليسترول
قد يتم النظر في إجراء اختبارات إضافية لبعض المرضى بناءً على تاريخهم الطبي ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
في بعض الحالات، قد تساعد مؤشرات الخطر الإضافية أو التصوير في توضيح مخاطر القلب والأوعية الدموية عندما تكون قرارات العلاج غير مؤكدة.
هام: لا يحتاج جميع المصابين بارتفاع الكوليسترول إلى نفس الدواء أو نفس مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C). تُحدد أهداف العلاج بشكل فردي وفقًا لمستوى المخاطر القلبية الوعائية الإجمالية. ⚠️
الأسئلة الشائعة❓
هل يسبب ارتفاع الكوليسترول أعراضًا؟
عادةً لا.
يمكن أن يبقى مستوى الكوليسترول مرتفعاً لسنوات دون التسبب في أعراض ملحوظة.
ولهذا السبب يعد اختبار الكوليسترول مهماً، وخاصة للأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
إذا كنت أشعر بصحة جيدة، فهل من الممكن أن يكون مستوى الكوليسترول لدي مرتفعاً؟
نعم.
الشعور بالصحة لا يعني بالضرورة أن مستوى الكوليسترول لديك طبيعي.
يُعد فحص الدم الطريقة الأساسية لتحديد مستويات الكوليسترول لديك.
هل يحتاج كل من يعاني من ارتفاع الكوليسترول إلى تناول الأدوية؟
ليس بالضرورة.
تعتمد قرارات العلاج على مستويات الكوليسترول الضار (LDL-C)، والعمر، وعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتاريخ الطبي، وما إذا كان الشخص مصابًا بالفعل بأمراض القلب والأوعية الدموية، من بين اعتبارات سريرية أخرى.
ما هو الكوليسترول الضار (LDL)؟
LDL اختصار لبروتين دهني منخفض الكثافة.
يمكن أن يساهم ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في تراكم اللويحات المحتوية على الكوليسترول في جدران الشرايين ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية.
هل يؤدي خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) إلى تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية؟
نعم.
أظهرت التجارب السريرية العشوائية الكبيرة باستمرار أن خفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL) يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية، مع ملاحظة فائدة مطلقة أكبر بشكل عام لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
هل يكفي مستوى الكوليسترول الكلي الطبيعي لاستبعاد وجود مشكلة؟
ليس بالضرورة.
لا يعتمد الأطباء على مستوى الكوليسترول الكلي وحده. بل يأخذون في الاعتبار مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C) والمكونات الأخرى لملف الدهون إلى جانب المخاطر القلبية الوعائية العامة للمريض.
ارتفاع الكوليسترول… لماذا يهم الأمر إذا لم تشعر به؟
ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار 🩸
⬇️
عادةً لا تظهر أي أعراض 😌
⬇️
قد يساهم في تراكم الترسبات في الشرايين مع مرور الوقت 🫀
⬇️
ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ⚠️
⬇️
🩺 ما يهم:
🩸 افحص مستوى الكوليسترول لديك
➕
❤️ قيّم مخاطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية
➕
🎯 حدد هدف العلاج المناسب
لا تنتظر ظهور الأعراض لتكتشف أن مستوى الكوليسترول لديك مرتفع.
نصيحة الدكتور مالك 💬
“تكمن مشكلة الكوليسترول في أنه لا يعطي عادةً تحذيراً واضحاً. ولهذا السبب لا ننتظر ظهور الأعراض، بل نقوم بفحصه وتقييم المخاطر قبل حدوث أي مشكلة.”
رسالة في دقيقة واحدة ❤️
الكوليسترول لا يسبب ضرراً… ولكن إذا تجاهلته، فقد يضر قلبك.
مقالات ذات صلة 🔗
لا يعني قياس ضغط الدم الطبيعي في العيادة بالضرورة أن ضغط دمك طبيعي 🩺
A Normal ECG Doesn’t Always Mean Your Heart Is Completely Healthy❤️
ليس كل شعور بالتعب عند صعود الدرج مرتبطًا بالتقدم في السن فقط 🚶
تنويه طبي ⚠️
هذه المقالة مخصصة للأغراض التعليمية فقط، ولا ينبغي أن تحل محل المشورة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج.
تختلف أهداف علاج الكوليسترول وخيارات العلاج من شخص لآخر بناءً على المخاطر القلبية الوعائية العامة والتاريخ الطبي وعوامل صحية أخرى.
إذا كنت تعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول أو عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فاستشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لتحديد التقييم والعلاج المناسبين لحالتك الفردية.
المراجع العلمية 📚
إرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض القلب/الجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين لعام 2019 لإدارة اضطرابات الدهون: تعديل الدهون لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الجمعية الأوروبية لأمراض القلب / الجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين. والآن يجب أن تأخذ في الاعتبار مستوى الضرر (LDL-C) بعد أن تتحمل المسؤولية عن القلب المصاب بالضرر.
إرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض القلب/الجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين بشأن اضطرابات الدهون
إرشادات جمعية القلب الأمريكية/الكلية الأمريكية لأمراض القلب لعام 2018 بشأن إدارة الكوليسترول في الدم.
جمعية القلب الأمريكية / الكلية الأمريكية لأمراض القلب. يقدم إرشادات حول تقييم مرضى المرضى المصابين بالسرطان وخفض مستوى الضار (LDL-C) من المرضى الذين يعانون من المرضى المصابين بالسرطان.
إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض القلب بشأن الكوليسترول
مجموعة الباحثين في تجارب علاج الكوليسترول (CTT). فعالية وسلامة خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بشكل مكثف: تحليل تجميعي لبيانات 170,000 مشارك في 26 تجربة عشوائية. مجلة لانسيت. 2010.
وقد ثبت أن خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C) بمقدار 1 مليمول/لتر تقريبًا (39 ملجم/ديسيلتر) يرتبط بانخفاض بنسبة 20-25% تقريبًا في الأحداث الوعائية الرئيسية.
مسار قرار توافق آراء خبراء الكلية الأمريكية لأمراض القلب لعام 2022 بشأن دور العلاجات غير الستاتينية في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).
يُقدّم هذا التقرير إرشادات حول تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واستخدام علاجات إضافية لخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بناءً على المخاطر الفردية والاستجابة للعلاج.
إجماع خبراء الكلية الأمريكية لأمراض القلب بشأن خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C).


